أكد فخري مياس من الأردن، الفائز بجائزة المشرف المتميز في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي 2026، أن التخطيط السليم والتنفيذ الفاعل والمتابعة المستمرة تمثل ركائز أساسية لنجاح المبادرات القرائية وتحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن فوزه بالجائزة يشكل تتويجاً لجهود بذلها في هذا المجال خلال 10 سنوات ويمنحه تقديراً معنوياً كبيراً لمسيرته وعمله المتواصل.وقال مياس إن تنفيذ المبادرات وتحويل الخطط إلى نتائج ملموسة يتطلب تكاتف جهود المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية والجامعات والمجتمع المحلي، مثمناً الدعم الذي تلقاه من مختلف الجهات والزملاء، والذي أسهم في توفير الأدوات والإمكانات اللازمة لتنفيذ المبادرات وتحقيق أهدافها.وأضاف أن نجاح أي مبادرة يبدأ بوضع خطة واضحة تستند إلى بيانات شاملة ودقيقة، تتضمن آليات التنفيذ ومؤشرات المتابعة والتقييم، إلى جانب توثيق النتائج بصورة مستمرة، بما يساعد على قياس مدى التقدم ومعالجة التحديات أولاً بأول.وأوضح أن التخطيط الفاعل لا يقتصر على إعداد خطة عامة، بل يتطلب تقسيمها إلى خطط إجرائية وعلاجية، وأخرى تتعلق بالتحكيم ودعم أصحاب الهمم وإدارة المخاطر والأزمات، لضمان استمرارية العمل والقدرة على التعامل مع الظروف الطارئة، مستشهداً بالتحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وما أظهرته من أهمية وجود بدائل وخطط مرنة تضمن مواصلة تنفيذ المبادرات.وتابع أن الفوز بالجائزة جاء بعد تقييم اللجان المختصة لملفات المشاركين من المشرفين على مستوى الدول العربية والجاليات، وفق معايير محددة، لافتاً إلى أن الملف المتكامل لا يعتمد على المبادرات وحدها، وإنما يشمل تنوع الخطط، ووضوح آليات التنفيذ، وتوافر البيانات، والمتابعة المستمرة، وتوثيق الجهود والنتائج.وأكد مياس أن الجائزة تمثل محطة مهمة في مسيرته، ورسالة تقدير لكل من يعمل بإخلاص في مجال تعزيز القراءة ونشر المعرفة، مشدداً على أن الجهود المبذولة في هذا المجال لا تضيع، وأن استدامة الأثر تتطلب عملاً منظماً وتعاوناً مؤسسياً ومتابعة مستمرة.