الـقـرض الحـسـن: بين السياسة والأزمة الاقتصادية

المحكمة الجنائية الدولية في دائرة العقوبات

رجّي: الحل العسكري دمّر الجنوب ولا دولة طبيعية تتعايش مع ميليشيات

السعودية تدين اقتحام باحات المسجد الأقصى

زيلينسكي: اتفقت مع ترامب على عقد لقاء في نيويورك

باسيل: أتمنى نجاح حكومة سلام لأن فشلها يعني فشل البلد

لقاءات مكثفة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين لبنان وسوريا

صخرة من فوق جسر الكولا تقتل مواطناً.. السيّد يطالب بإعدام المجرمين

وسط تحركات قطرية لإنعاش الوساطة.. عراقجي يتوجه إلى الدوحة

على مدى الحربين الأخيرتين، تعرّضت فروع جمعية القرض الحسن لاستهدافات إسرائيلية مباشرة، إضافة إلى عقوبات دولية واتهامات بتمويل الحزب.

وفي تموز 2025، أصدر مصرف لبنان التعميم رقم 170 الذي منع المصارف والمؤسسات المالية من التعامل مع الجمعية، معتبرًا أنها غير خاضعة لقانون النقد والتسليف.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

في المقابل، يؤكد الحزب أن الجمعية مرخّصة منذ عام 1987 وتؤدي دورًا اجتماعيًا وإنسانيًا عبر تقديم قروض ميسّرة من دون فوائد، خصوصًا لذوي الدخل المحدود.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ويرى مؤيدوها أن استهدافها لا يطال بيئة الحزب فقط، بل يهدد ما تبقّى من دورة اقتصادية في ظل الانهيار المالي وغياب دور الدولة.

وفي البقاع، يعتبر كثيرون أن الجمعية تشكّل “صمام أمان” اقتصاديًا، إذ تساعد الشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة والمزارعين على تأمين التمويل اللازم للاستمرار.

وبالنسبة لعدد كبير من اللبنانيين، باتت القروض الميسّرة وسيلة أساسية للصمود وسط الأزمة الاقتصادية الخانقة.

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني