حينما غبت عن الكتابة وعن كثير من الممارسات التي اعتدت عليها في حياتي اليومية الصاخبة، كانت الورود ترافقني في كل مكان فالعمل ما إن يبدأ حتى لا يعلم أحد متى ينتهي سوى الباري عز وجل. وبين ساعات الانشغال الطويلة والالتزامات المتراكمة، كنت أجد في الورود نافذة صغيرة أطل منها على عالم أكثر هدوءًا وجمالًا.