عادت الاحتجاجات إلى مدن غرب ليبيا مع تفاقم أزمة الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية، وسط مطالب بإسقاط المؤسسات وإجراء الانتخابات، في اختبار جديد لقدرة الشارع على فرض تغيير سياسي.
عادت الاحتجاجات إلى مدن غرب ليبيا مع تفاقم أزمة الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية، وسط مطالب بإسقاط المؤسسات وإجراء الانتخابات، في اختبار جديد لقدرة الشارع على فرض تغيير سياسي.