لقد صدق د. عبد الرحمن العشماوي -وفقه الله- بوصفه صعيد عرفة بالحج، الميلادُ الثاني، وانعتاقُ الروحِ من أسرِ الطينِ إلى رحابِ الطُّهرِ النورانيّ. فما يَرتديه الحاجُّ أو الحجيج كُلُّهُمُ من ثوبَ الإحرامِ الأبيضَينِ كي يَنفضَ عنه أو عنها غبارَ الدنيا، ويَستحيلَ جُزءاً من نَهرٍ بَشريٍّ هادرٍ يتدفّقُ حُب