للتعصب والعنصرية دهاليز مظلمة ومنعطفات ملتوية، ولهما روائح كريهة تشبه رائحة الطحالب والسبخ، وأصوات نشاز كأصوات الضفادع والبوم والغربان، فلا يخرج منهما إلا القبح، ولا يثمران إلا الكراهية، وفي عالمهما سوادٌ وعتمة، ورماديةٌ مقيتة، تغيب فيها شمس العقل، وتُدفن قيم العدل والإنصاف، ويُستبدل ميزان الأخلاق