في مكتبٍ صغير للموارد البشرية يوقِّع رجلٌ في الخامسة والستين على ورقة تقاعده ويتسلَّم درعًا تذكاريًا وباقة زهور ثم يخرج إلى الشارع ويكتشف مفارقةً محرجة وهي أنه لا يشعر أن العمر قد انتهى فعقله في أفضل حالاته وخبرته في ذروتها وجسده يحتمل عشرين عامًا أخرى من العمل.. والشيء الوحيد الذي انتهى هو رقمٌ في