تُرى العمارة في كثير من البلاد صناعةً من صناعات المادة، أو فناً من فنون الزينة، أو علماً من علوم الحساب والهندسة، ولكنها في المملكة العربية السعودية أوسع من هذا كله، وأعمق أثراً، وأشد اتصالاً بحياة الناس وطبائع الأرض ومسالك التاريخ. فهي حديث الإنسان مع المكان، وهي أثر الزمن إذا استحال حجراً وطيناً