العليمي: استنفدنا فرص التهدئة مع الفصائل المسلحة.. وعملية «فجر اليمن» تمضي نحو هدفها النهائي

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن فرص التهدئة مع الفصائل المسلحة اليمنية قد استُنفدت، مشددًا على أن عملية «فجر اليمن»، التي قال إنها تحظى بدعم سعودي، تمضي بثبات نحو تحقيق هدفها النهائي، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية في البلاد.

ونقلت قناة «العربية عاجل»، عبر حسابها الموثق على منصة «إكس»، الثلاثاء، تصريحات للعليمي تناولت تطورات الأوضاع في اليمن، وموقف القيادة اليمنية من مساعي التهدئة، إلى جانب القضية الجنوبية وأمن المحافظات الجنوبية.

وقال العليمي إن السلطات اليمنية استنفدت جميع فرص التهدئة مع الفصائل المسلحة، في تصريح يعكس تشدد موقف القيادة تجاه المسار السياسي والأمني، دون أن تتضمن التصريحات المنشورة تفاصيل إضافية بشأن فرص التوصل إلى تفاهمات جديدة أو طبيعة الخطوات المقبلة.

وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية، أشار العليمي إلى أن عملية «فجر اليمن»، المدعومة من السعودية، تمضي بثبات نحو هدفها النهائي، لكنه لم يوضح في التصريحات المقتضبة طبيعة هذا الهدف أو الجدول الزمني المتوقع لتحقيقه.

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني كذلك على التزام القيادة بما وصفه بعدالة القضية الجنوبية، مؤكدًا أن حماية أمن الجنوب تمثل جزءًا أصيلًا من المسؤولية الوطنية. كما أعرب عن اعتزازه بمواقف أبناء المحافظات الجنوبية، في إشارة إلى أهمية دورهم في التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه الأزمة اليمنية تواجه تحديات متشابكة، تشمل الخلافات السياسية والتوترات العسكرية، إلى جانب المطالب المتعلقة بمستقبل الجنوب وترتيبات الأمن والاستقرار.

وتعكس مواقف العليمي تمسك القيادة اليمنية، بحسب تصريحاته، بمسار يربط بين حماية الأمن ومعالجة القضية الجنوبية، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية. ولم تتضمن المنشورات المتاحة تفاصيل مستقلة تؤكد التطورات الميدانية للعملية أو توضح انعكاساتها على فرص التسوية السياسية.