حين نتحدث عن العلم بوصفه أساس بناء المجتمعات وتطورها، ينبغي ألّا تنحرف بنا تقلبات المراحل أو الأهواء العابرة عن جوهر الحقيقة. فالتوصيف السليم، والتوجيه الرشيد، والتقويم الموضوعي، يجب أن تنطلق جميعها من أدوات علمية رصينة، لا من رغبات ظرفية أو نزوات مؤقتة. إن بناء الدولة الحديثة يقوم على ركيزتين متكا