قال أحمد شعبان، مدرب الطاقة الحيوية والحاسة السادسة، إن الجدل حول ما يُعرف بـ«العلاج بالطاقة» يجب أن يُناقش في ضوء اختلاف التجارب والممارسات بين الدول، موضحًا أن غياب الأدلة العلمية الكافية في مصر لا يعني بالضرورة، من وجهة نظره، عدم وجود أبحاث أو تجارب في دول أخرى تتناول بعض هذه الممارسات.
وأشار خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، شعبان إلى أن هناك دولًا آسيوية، من بينها الصين والهند واليابان، لديها موروثات وممارسات علاجية تقليدية مختلفة، لافتًا إلى أن بعض هذه الدول تستخدم تقنيات مثل الوخز بالإبر ضمن أنظمتها العلاجية التقليدية.
وشدد في الوقت نفسه على ضرورة التمييز بين الطب التقليدي الصيني أو استخدام الأعشاب وبين مفهوم «الطاقة الحيوية»، مؤكدًا أن هذه المجالات ليست شيئًا واحدًا، حتى وإن جرى الربط بينها أحيانًا.
وأضاف أن هناك دراسات وأبحاثًا منشورة عبر الإنترنت من باحثين وأطباء في دول مختلفة تتناول بعض الممارسات المرتبطة بهذا المجال، معتبرًا أن استمرار البحث العلمي هو السبيل للحسم بشأن مدى فاعلية هذه الأساليب.
وأوضح أن الفيصل في النهاية يجب أن يكون نتائج الدراسات والتجارب العلمية، وليس مجرد الانتشار أو الاعتماد الشعبي على أي ممارسة علاجية. وأكد شعبان أن النقاش حول العلاج بالطاقة لا ينبغي أن يتوقف عند حدود التجارب الفردية أو الموروثات القديمة، وإنما يحتاج إلى مزيد من البحث والتدقيق العلمي، خاصة عند الحديث عن تقديم هذه الممارسات للمرضى باعتبارها وسائل علاجية.