تجاوزت الاتفاقية النووية السلمية بين الرياض وواشنطن حدود «صفقة الطاقة» التقليدية، لتغدو وثيقة إعادة هيكلة جيواقتصادية للمنطقة. إنها ليست مجرد محطة لتوليد الكهرباء، بل هي وضع لـ «نواة التشغيل» (Kernel) التي ستُدار بها محركات المستقبل: من الذكاء الاصطناعي الفائق إلى استقلال سلاسل الإمداد العالمية. 1