إنّ أخطر ما في التوقيت الحالي ليس فقط مضمون المشروع، بل الظرف الذي يُطرح فيه. في ظلّ حالة الفوضى والاهتزاز المؤسساتي في الدولة، يصبح «تمرير» قوانين بهذا الحجم أقرب إلى استغلال ظرف استثنائي...
إنّ أخطر ما في التوقيت الحالي ليس فقط مضمون المشروع، بل الظرف الذي يُطرح فيه. في ظلّ حالة الفوضى والاهتزاز المؤسساتي في الدولة، يصبح «تمرير» قوانين بهذا الحجم أقرب إلى استغلال ظرف استثنائي...