أحد أهم الواجبات على الإنسان بالحياة تقديم العزاء لأسرة المُتوفى أو المُتوفاة مواساةً لهم ووفاءً لراحلهم.
وبالآونة الأخيرة أصبح العزاء إما يُقدَّم بالمسجد أو عند التشييع بالمقبرة أو يكون بالمنازل.
كنت بجلسة ضمّت نخبة من أطياف مختلفة من أعضاء شورى ومثقفين وكان أحد موضوعات الجلسة موضوع العزاء وتناول النقاش المكان الذي يكون فيه، بعضهم كان يميل إلى أن يكون العزاء بالمسجد والمقبرة لراحة أقارب المُتوفى أو المُتوفاة وبعضهم رأى أن يكون بالبيوت لتمكين من لم يستطع الصلاة أو التشييع والعزاء وبخاصة بالمدن الكبرى مثل الرياض التي قد لا يتمكَّن بعضهم من الحضور للصلاة والمقبرة، فذلك محدد بساعة معينة وزحام الشوارع لا يُمَكِّن من ذلك بينما العزاء بالبيوت يتم على مدى ثلاثة أيام ووقته يمتد من بعد صلاة العصر إلى أذان العشاء وكنت من المؤيّدين لهذا الرأي مع التأكيد على أن يكون بشكل مبسط، فهذا يتيح العزاء والأهم هناك مسافرون إما داخل المملكة أو خارجها لا يتمكنون من الحضور للصلاة والمقبرة ويشق عليهم ألا يشاركوا فالعزاء مرة واحدة بالعمر وليس مناسبة زواج أو مناسبة أخرى تتكرر فضلاً عن ذلك أن فيه مزيداً من الدعاء للراحل أو الراحلة وفيه مزيد من التواصل بين ذوي المُتوفى وأقاربهم ومحبيهم ومحبي المُتوفى، رحم الله كل من غاب عن دنيانا.
يُلاحظ أن هناك صعوبة عند العزاء بالمساجد لافتقاد بعضها للتنظيم لذا لعل يتم بالجوامع التي تتم فيها الصلاة على الراحلين مثل ما تم عمله بجامع الشيخ عبدالله بن ناصر المهيني -رحمه الله- ذلك أن المُعزين يدخلون من أي باب ثم يسيرون بالممرات يساراً أو يمين الصفوف التي مكتوبة ببداية كل الصف اسم المتوفى وعندما يرون اسمه يدخلون الصف الذي فيه أهله وهكذا ويخرجون بسلاسة فلا يُضايقون ذوي المُتوفى ولا يُضايقون المصلين المنتظرين للصلاة وبهذا راحة وتيسير للمصلين.
رحم الله كل من غادر هذه الدنيا الفانية وجمعنا جميعاً بالجنة وجبر كسر قلب كل من فقد غالياً أو غالية.
أحد أهم الواجبات على الإنسان بالحياة تقديم العزاء لأسرة المُتوفى أو المُتوفاة مواساةً لهم ووفاءً لراحلهم.
وبالآونة الأخيرة أصبح العزاء إما يُقدَّم بالمسجد أو عند التشييع بالمقبرة أو يكون بالمنازل.
كنت بجلسة ضمّت نخبة من أطياف مختلفة من أعضاء شورى ومثقفين وكان أحد موضوعات الجلسة موضوع العزاء وتناول النقاش المكان الذي يكون فيه، بعضهم كان يميل إلى أن يكون العزاء بالمسجد والمقبرة لراحة أقارب المُتوفى أو المُتوفاة وبعضهم رأى أن يكون بالبيوت لتمكين من لم يستطع الصلاة أو التشييع والعزاء وبخاصة بالمدن الكبرى مثل الرياض التي قد لا يتمكَّن بعضهم من الحضور للصلاة والمقبرة، فذلك محدد بساعة معينة وزحام الشوارع لا يُمَكِّن من ذلك بينما العزاء بالبيوت يتم على مدى ثلاثة أيام ووقته يمتد من بعد صلاة العصر إلى أذان العشاء وكنت من المؤيّدين لهذا الرأي مع التأكيد على أن يكون بشكل مبسط، فهذا يتيح العزاء والأهم هناك مسافرون إما داخل المملكة أو خارجها لا يتمكنون من الحضور للصلاة والمقبرة ويشق عليهم ألا يشاركوا فالعزاء مرة واحدة بالعمر وليس مناسبة زواج أو مناسبة أخرى تتكرر فضلاً عن ذلك أن فيه مزيداً من الدعاء للراحل أو الراحلة وفيه مزيد من التواصل بين ذوي المُتوفى وأقاربهم ومحبيهم ومحبي المُتوفى، رحم الله كل من غاب عن دنيانا.
يُلاحظ أن هناك صعوبة عند العزاء بالمساجد لافتقاد بعضها للتنظيم لذا لعل يتم بالجوامع التي تتم فيها الصلاة على الراحلين مثل ما تم عمله بجامع الشيخ عبدالله بن ناصر المهيني -رحمه الله- ذلك أن المُعزين يدخلون من أي باب ثم يسيرون بالممرات يساراً أو يمين الصفوف التي مكتوبة ببداية كل الصف اسم المتوفى وعندما يرون اسمه يدخلون الصف الذي فيه أهله وهكذا ويخرجون بسلاسة فلا يُضايقون ذوي المُتوفى ولا يُضايقون المصلين المنتظرين للصلاة وبهذا راحة وتيسير للمصلين.
رحم الله كل من غادر هذه الدنيا الفانية وجمعنا جميعاً بالجنة وجبر كسر قلب كل من فقد غالياً أو غالية.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.