لا يقتصر دور بعض الكفاءات السعودية العاملة في الشركات العالمية على تطوير المشاريع أو إدارة العمليات، بل يمتد إلى بناء جسور تربط المواهب الوطنية بفرص مهنية دولية، في انعكاس للتحول الذي تشهده المملكة في الاستثمار برأس المال البشري ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.ومن بين هذه النماذج يبرز المهندس السعودي فيصل آل قدح، الذي انتقل من العمل في قطاع الطاقة إلى استقطاب الكفاءات السعودية والخليجية، ومتابعة تطورها المهني، وربطها بفرص وظيفية بأكبر شركات خدمات وتقنيات الطاقة في العالم.لم يتوقع فيصل آل قدح حينما غادر السعودية إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته الجامعية، أن تقوده رحلته إلى هذا الدور، إذ حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة تينيسي للتكنولوجيا عام 2014، ثم واصل تطوير مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولاية لويزيانا في شريفبورت.وخلال تلك المرحلة، تعززت قناعاته بأن النجاح المهني لا يرتبط بالمؤهل العلمي وحده، بل أيضاً بالخبرة العملية، وبناء العلاقات المهنية، والقدرة على التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات.ويسترجع آل قدح سنواته