.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
نقلت وكالة فرانس برس اليوم الاثنين عن مصدرين حكوميين بأن العراق سيعلق رحلات شركات الطيران الإيرانية، وذلك بُعيد إعلان واشنطن وقف هذه الشركات لخدماتها في الساعات المقبلة بسبب العقوبات الأميركية عليها.وقال مصدر حكومي عراقي إن "العراق سينفذ حظر شركات الطيران الإيرانية امتثالا لقرار الخزانة الأميركية ابتداء من فجر الثلاثاء"، مشيرا إلى أن "الدول التي لا تنفذ القرار ستتعرض إلى عقوبات مماثلة".وقالت الوكالة إن مصدراً ثانياً أكد امتثال بغداد للقرار. يأتي ذلك، بينما أكدت باكستان تمسكها بمواصلة وساطتها بين واشنطن وطهران، داعية إلى معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والديبلوماسية.
وفي وقت سابق اليوم، توقع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن تتوقف شركات الطيران الإيرانية عن العمل في اليومين المقبلين تحت وطأة العقوبات الأميركية.وقال في مقابلة مع شبكة "سي أن بي سي" إن "كل شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل اعتبارا من 23 أيلول/سبتمبر"، مضيفا: "إن هبطت هذه الطائرات فلن يكون بإمكان أحد تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط إليها أو بيع تذاكرها، وإلا فسيُستبعد من نظام الدولار".
وأشعلت الضربات الأميركية - الإسرائيلية التي استهدفت إيران في أواخر شباط/فبراير حربا امتدت في أنحاء الشرق الأوسط.وردت طهران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.وفي وقت سابق هذا الشهر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على "جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية" التي لم تكن خاضعة لمثل هذه الإجراءات.واستهدفت وزارة الخزانة أيضا جهات لدعمها قطاع الطيران الإيراني، بينها شركات مقرها خارج إيران.وكان بيسنت قد توعد بخنق طهران ماليا.وجاءت تصريحاته غداة لقائه نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ لإجراء محادثات اقتصادية تمهد للقمة المقررة الخميس بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ.وتعد الصين من أبرز الشركاء الاقتصاديين والداعمين الديبلوماسيين لإيران.ويعاني قطاع الطيران الإيراني منذ فترة طويلة من عقوبات حدت من قدرته على الحصول على الطائرات وقطع الغيار وخدمات الصيانة.
إلى ذلك، نقلت وكالة فارس للأنباء عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي قوله اليوم الاثنين إن إيران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقا إذا شنت الولايات المتحدة هجوما جديدا عليها.وقال حسين محبي: "إذا وقع عدوان جديد، فسنغير بالتأكيد تسليح الحرب وجغرافيتها"، مضيفا أن طهران مستعدة لصراع طويل الأمد. كما قال قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن الشعب والقوات المسلحة أثبتوا مجددا أن التعرض لأمن وسلامة أراضي إيران سيواجَه بـ"رد حازم يندم عليه المعتدي".وأضاف، في رسالة بمناسبة "أسبوع الدفاع المقدس" نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية، أن الحروب المفروضة الأخيرة، رغم اختلافها في الشكل والأدوات والظروف عن فترة "الدفاع المقدس" (1980-1988)، تشاركت معها في حقيقة واحدة، وهي أن الشعب الإيراني وقف مجددا صفا واحدا في "مواجهة العدوان وأطماع العدو ودفاعا عن كيان البلاد وسلامة أراضيها".
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.