عثرت الشرطة الفيليبينية على "كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال" في المسكن السابق لوالد ميغان ماركل زوجة الأمير هاري، وفق ما أفاد وزير الداخلية الفيليبيني مساء السبت.وكانت صحيفتا "ذي صن" و"ديلي ميل" أفادتا الجمعة، بأنّ ابن توماس ماركل عثر على مجموعة من الصور التي تنطوي على استغلال جنسي للأطفال في المسكن السابق لوالده في الفيليبين.وكان توماس ماركل يُقيم في سيبو في الفيليبين حتى عودته المعلنة إلى الولايات المتحدة مطلع هذا العام.
وكتب وزير الداخلية الفيليبيني جونفيك ريمولا لوكالة "فرانس برس" مساء السبت، أنّ الشرطة "قامت بتفتيش المسكن السابق لشخص يُدعى توماس ماركل، بناء على بلاغات قدمها ابنه".وأوضح أنّه "عثر هناك على كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، بالإضافة إلى حاسوب محمول"، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق الكاملة "ستعلن في غضون أسبوع".وأعربت ميغان ماركل عن "صدمتها" إزاء الاتهامات الموجهة إلى والدها في الصحافة، وكشفت أنها لم تسمح بأي تواصل بينه وبين طفليها عقب مزاعم سابقة.وصرحت دوقة ساسكس، الجمعة، بأنّها علمت عام 2018 بوجود رسالة أُرسلت إلى الوحدة المسؤولة عن حماية أفراد العائلة الملكية في شرطة لندن، تضمنت "مزاعم مقلقة ومثيرة للاضطراب" تتعلّق بوالدها.وأكد ناطق باسم شرطة لندن، السبت، أنّها تلقّت "في كانون الثاني/يناير 2019 رسالة تتضمن عدداً من الادعاءات حول مخالفات يزعم ارتكابها خارج المملكة المتحدة"، ما أثار "مخاوف تتعلق بسلامة دوقة ساسكس".