تتّسع الفجوة بين خطة وزارة التربية وواقع ثانويات الجنوب والنبطية، ولا سيما في ما يُسمى «المنطقة الصفراء»، وسط غموض يطاول التسجيل والتعليم عن بُعد وتمويله، ومصير المباني والأساتذة والثانويات المتعثّرة.
تتّسع الفجوة بين خطة وزارة التربية وواقع ثانويات الجنوب والنبطية، ولا سيما في ما يُسمى «المنطقة الصفراء»، وسط غموض يطاول التسجيل والتعليم عن بُعد وتمويله، ومصير المباني والأساتذة والثانويات المتعثّرة.