العالم بعيون الشارقة.. «العربية» تُحلّق بـ 23 عاماً من التميّز

من رحلة انطلقت من مطار الشارقة الدولي قبل 23 عاماً، إلى مجموعة طيران تدير عملياتها عبر 7 مراكز عمليات، رسمت «العربية للطيران» مساراً مختلفاً في صناعة النقل الجوي بالمنطقة، مستندة إلى نموذج الطيران الاقتصادي الأول في المنطقة، وتوسيع شبكة الوجهات. حيث أطلقت «العربية» عملياتها رسمياً في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2003 من مطار الشارقة الدولي، كأول شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.ونقلت المجموعة أكثر من 194 مليون مسافر، منذ انطلاق عملياتها عام 2003 وحتى نهاية النصف الأول من 2026، ووفق تحليل يستند إلى إعلان الشركة، نقلت أكثر من 180 مليون مسافر حتى سبتمبر 2025، إضافة إلى 5.7 مليون مسافر، خلال الربع الأخير من 2025، وأكثر من 8.7 مليون مسافر، في النصف الأول من 2026».ومع النمو القياسي في 2025، تواصل المجموعة ترسيخ حضورها في أسواق السفر الإقليمية والدولية، معتمدة على تنويع مراكز عملياتها وتطوير بنيتها التشغيلية خلال 2026، لتواصل مسيرة توسع في قطاع النقل الجوي أسهمت في تعزيز خيارات السفر بأسعار تنافسية، وربط الإمارات بالعديد من الوجهات الإقليمية والدولية.وعلى مدى 23 عاماً، طورت المجموعة نموذج أعمال قائماً على توسيع شبكة الوجهات، وتعزيز كفاءة العمليات، والوصول إلى أسواق جديدة، مستفيدة من تعدّد مراكز تشغيلها في المنطقة.7.78 مليار درهم إيرادات 2025سجلت المجموعة أداء مالياً وتشغيلياً قياسياً خلال 2025، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 15% إلى 7.78 مليار درهم، مقارنة بـ6.76 مليار درهم في 2024، فيما بلغ صافي الأرباح قبل الضريبة 1.8 مليار درهم، بنمو 14% على أساس سنوي.ونقلت الشركة 21.8 مليون مسافر خلال العام، بزيادة 16%، مقارنة بـ18.8 مليون مسافر في 2024، فيما ارتفع متوسط إشغال المقاعد إلى 85%، مقابل 81% في العام السابق، كما بلغ عدد المسارات الجوية 219 مساراً، بعد إضافة 30 مساراً جديداً خلال العام. واضافت «العربية للطيران»، خلال النصف الأول من العام، 6 طائرات جديدة لتنضم إلى أسطولها الحديث، ليصل إجمالي عدد الطائرات المملوكة والمستأجرة إلى 96 طائرة من طراز إيرباص A320 وA321.وواصلت الشركة توسيع شبكة وجهاتها بإطلاق 5 وجهات جديدة، انطلاقاً من مراكز عملياتها التشغيلية.7 مراكز عمليات.. آخرها السعوديةتعتمد مجموعة «العربية للطيران» نموذج تشغيل متعدد المراكز، يضم الشارقة، وأبوظبي، ورأس الخيمة، في دولة الإمارات، والدار البيضاء في المغرب، والإسكندرية في مصر، وكراتشي في باكستان. ليمتد توسع المجموعة إلى السوق السعودي، مع بدء عمليات الناقلة الاقتصادية الجديدة التي يقودها تحالف «العربية للطيران» وشركاؤه من مطار الملك فهد الدولي في الدمام، خلال سبتمبر/ أيلول 2026، بثلاث وجهات داخلية هي الرياض، وجدة، والمدينة المنورة.ووفق تصريحات نشرتها مجلة «أفييشن ويك» في أكتوبر، تستهدف الناقلة الجديدة بناء قاعدة تشغيلية في الدمام تضم ما بين 40 و45 طائرة، في إطار خططها للتوسع في السوق السعودي.ويتيح هذا النموذج توسيع شبكة الرحلات وتعزيز الربط الجوي بين الأسواق الإقليمية والدولية، إذ تشغّل المجموعة رحلاتها من هذه المراكز إلى وجهات في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وآسيا، وأوروبا، مستفيدة من انتشارها الجغرافي لتلبية الطلب على السفر الاقتصادي.توسع في أوروبا في أوروبا، وسعت «العربية للطيران» شبكة رحلاتها من الشارقة، مع إضافة وجهات شملت روما، ولندن غاتويك، وفرانكفورت، ودوسلدورف، إلى جانب تعزيز حضورها في أسواق أوروبية أخرى. كما عززت رحلاتها إلى بانكوك، وأعلنت إطلاق رحلات إلى مطار مدينة عمّان اعتباراً من 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، واستئناف الرحلات اليومية بين رأس الخيمة وكوزيكود الهندية في أكتوبر.استثمارات في الصيانةبالتوازي مع توسيع شبكة الرحلات، عززت المجموعة بنيتها التشغيلية، عبر مركز جديد للصيانة والإصلاح والعمرة في الشارقة، بدأ العمل في ديسمبر/ كانون الأول 2025، ويضم خمس حظائر، ترتفع إلى ست حظائر مع احتساب الحظيرة القديمة. ويتيح المركز تنفيذ أعمال صيانة للطائرات داخلياً، بما يشمل الفحوص المرتبطة بمرور 12 عاماً على تشغيلها. وتعكس هذه الاستثمارات توجه المجموعة إلى تطوير قدراتها التشغيلية بالتوازي مع توسع شبكتها، ومواصلة تعزيز حضورها في أسواق السفر الإقليمية والدوليةالأكثر استدامةعلى صعيد الجوائز، حصدت «العربية للطيران» عدداً من الجوائز والتصنيفات خلال عامي 2025 و2026، أبرزها لقب «أكثر شركات الطيران الاقتصادي استدامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» لعام 2026، وفق جوائز مجلة «World Finance». وفي 2025، فازت الشركة بلقب «شركة الطيران الاقتصادي للعام» ضمن جوائز «Aviation Business Middle East»، كما أُدرجت ضمن قائمة أفضل 20 شركة طيران اقتصادي وفق تصنيف AirlineRatings.