العاجل الذي أكل يومنا

المقال يناقش تحول كلمة «عاجل» من استثناء يرتبط بالأزمات والفرص الحقيقية، إلى قاعدة يومية في بيئات العمل تفقد معها المؤسسات قدرتها على ترتيب الأولويات. يوضح أن ثقافة الاستعجال تخلق وهمًا بالإنجاز بينما تستهلك طاقة الموظفين وتقلّص مساحة التركيز والعمل العميق، ما يؤدي إلى فرق تعمل باستمرار في وضع الاستجابة لا المبادرة. ويدعو في الختام إلى إعادة الاعتبار لكلمة «عاجل»، وربط استخدامها فقط بما يترتب على تأخيره أثر حقيقي، مع طرح السؤال الجوهري: هل هذا الطلب عاجل فعلًا أم أننا اعتدنا الاستعجال؟