عندما جاءت البشرى بان قطاعي الطاقة والصناعة اجتمع شملهما تحت مظلة قيادة وادارة واحدة، وليس دمجا لكيانين، قال العارفون بالأمور: هذا نور على نور! وهؤلاء المراقبون المدركون لمسيرة الإدارة العامة باتوا مؤخرا لا يحبذون الدمج او الفصل، لأن هذه (نظريا ممتازة وبراقة، وسبق الدمج للصناعة والطاقة ولكن لم يُست