في المشهدين، من خان يونس إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، تتشابه الصور. أبنية سويت بالأرض، وأحياء فقدت ملامحها. هل يصبح الدمار نموذجاً لإعادة رسم الواقع وفرض معادلاتٍ جديدة؟
في المشهدين، من خان يونس إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، تتشابه الصور. أبنية سويت بالأرض، وأحياء فقدت ملامحها. هل يصبح الدمار نموذجاً لإعادة رسم الواقع وفرض معادلاتٍ جديدة؟