«الصقر» .. هوية الغولف الجديدة

كشف اتحاد الإمارات للغولف عن هويته البصرية الجديدة، التي تشكل عنواناً لمرحلة جديدة في مسيرة اللعبة بالدولة، وتعكس الطموحات المتنامية للاتحاد في تطوير اللاعبين، وتوسيع قاعدة الممارسة، وتعزيز حضور المنتخبات الوطنية على الساحتين الإقليمية والدولية.وتأتي الهوية الجديدة لتتجاوز مفهوم تحديث الشعار، إذ تحمل رؤية واضحة لمسار الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، من اكتشاف المواهب وصقل قدرات اللاعبين الناشئين، وصولاً إلى إعداد المنتخبات الوطنية للمنافسات، ضمن منظومة متكاملة تستهدف بناء مستقبل أكثر استدامة لرياضة الغولف في الإمارات.ويحتل الصقر موقعاً محورياً في الشعار الجديد، باعتباره أحد الرموز الوطنية الراسخة في دولة الإمارات، وما يجسده من قيم ترتبط بالرؤية والدقة والصبر والانضباط والقوة، وهي مفاهيم تتناغم مع طبيعة رياضة الجولف ومتطلبات التنافس والتميز.كما يستحضر التصميم ألوان علم الإمارات، الأحمر والأخضر والأبيض والأسود، ليجمع بين الاعتزاز بالهوية الوطنية والتطلع إلى المستقبل، ويؤكد الارتباط الوثيق بين الاتحاد ولاعبيه والوطن الذي يمثلونه في مختلف المحافل.وأكد اللواء طيار «م» عبدالله الهاشمي، رئيس اتحاد الإمارات للغولف، أن الهوية الجديدة تجسد مرحلة مهمة في مسيرة الاتحاد، وتجمع بين الهوية الوطنية والقيم التي توجه عمله والطموحات المستقبلية للعبة.وقال: «لا ينبغي للهوية أن تقتصر على تمثيل المؤسسة فحسب، بل يجب أن تعبر عن المبادئ التي تتبناها المؤسسة، والمسؤولية التي تضطلع بها، والمسار الذي تعتزم اتباعه».وأضاف الهاشمي: «تعكس هذه الهوية الجديدة مرحلة مهمة في مسيرة الاتحاد؛ فهي تجمع بين هويتنا الوطنية والقيم التي توجه عملنا، وفي الوقت ذاته تقدم تعبيراً أوضح عن طموحاتنا لمستقبل اللعبة».