“الصقر العربي… ملك السماء” – ملف خاص من “النهار”

من ذاكرة الصحراء إلى مزادات الملايين، يحتفظ الصقر بمكانته رمزاً للعزّة ورفيقاً للإنسان، فيما يتغيّر العالم من حوله وتتبدّل علاقته به. خلف جناحيه، تتقاطع حكايات الشغف والتراث مع تجارة عابرة للحدود، وشبكات تهريب، وسباقات تتسلّل إليها المنشطات، وجهود لحمايته من تراجع أعداده وتغيّر المناخ.

في ملف عنوان "الصقر العربي... ملك السماء"، تفتح "النهار" نافذة على عالم الصقور: من ريادة طبّها في الإمارات إلى أسرار أسعارها ومسارات تجارتها وتهريبها، ومن المخاطر التي تهدّد بقاءها في البرية إلى تقنيات التتبّع التي غيّرت الصقارة. رحلة تستكشف كيف يمكن صون إرث حيّ، وحماية الطائر الذي منحه معناه.

1- سارة أبو حمدان: خاص "النهار": د.غبيشة الكتبي... من شغف الصقور إلى ريادة طب الصقور في الإمارات

من ارتباطها المبكر بالصقور باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية والتراث الإماراتي، إلى اختيارها دراسة الطب البيطري والتخصص في علاج هذه الطيور، استطاعت الدكتورة غبيشة الكتبي أن تحول شغفها إلى مسيرة علمية ومهنية متميزة، لتصبح أول طبيبة إماراتية متخصصة في علاج الصقور.وفي ظل التطور المتسارع الذي يشهده الطب البيطري في دولة الإمارات، تعمل الكتبي على أبحاث في العلاجات التجديدية والدراسات الجينية، إلى جانب مشاريع مستقبلية لاستنساخ الصقور، بما يفتح آفاقاً جديدة للحفاظ على السلالات والصفات الوراثية المميزة.

2- ميرا فاضل: الصقر في ذاكرة الخليج... رمز العزّة ورفيق الصحراء وتراث يحلّق خارج الزمن

حين أراد العرب وصف الشجاعة، استعاروا من الصقر قوته. وحين تحدّثوا عن العزّة والحرية، وجدوا في تحليقه صورة قريبة مما يتمنّونه لأنفسهم. دخل الصقر إلى الشعر والأمثال والحكايات، واستقرّ في الذاكرة العربية. لكنّ هذه المكانة لم تولد في القصائد. سبقتها حياة طويلة في الصحراء، حين كان الإنسان يراقب الطائر في السماء، ويتعلّم كيف يستعين به على الصيد. عرف العرب الصقر قبل أن يكتبوا عنه، وأدركوا من خلال التجربة أن التعامل معه يحتاج إلى صبرٍ ومهارة ومعرفة دقيقة بطباعه.

3- مهى كنج: لماذا يبلغ سعر الصقر مليوناً أو أكثر في مزاد علني؟

حين يحلّق الصقر في السماء، يبدو وكأنه سيّدها بلا منازع. فهو من أكثر الطيور الجارحة جمالاً وهيبة. تختلف الصقور في أحجامها وأوزانها، لكنها تشترك في أجنحتها الطويلة الحادة الرفيعة التي تمنحها سرعة فائقة ومهارة في المناورة، كما تُعرف بوفائها لشريكها، إذ قد تستمر روابطها الزوجية مدى الحياة. وتعتمد في غذائها على الفرائس الحية، مستفيدة من بصرها الحاد وقدرتها المذهلة على اقتناص فرائسها.

4- كريمة دغراش – تونس، مروة البرغش – سوريا: تجارة الصقور: من أعشاش الهوارية ومصائد البادية إلى مزادات الخليج

بين أعشاش الهوارية في تونس ومصائد البادية السورية، تبدأ رحلة صقور تتحول من طيور برّية إلى سلع مرتفعة القيمة، تتداولها شبكات من الصيادين والوسطاء والتجار. وبين صيد الفراخ من الأعشاش، والمزايدات التي قد تبلغ عشرات آلاف الدولارات، ومحاولات التهريب عبر الحدود، تكشف الوقائع في البلدين عن نشاط يصعب تحديد حجمه، في ظلّ نقص البيانات وغموض مسارات انتقال الطيور إلى الأسواق الخارجية، ولا سيما في الخليج العربي.

5- ليلي جرجس: عالم تهريب الصقور: من العراق وسوريا إلى الخليج عبر لبنان

في ليلة 27 تشرين الأول 2026، عُثر على صقر هارب في منطقة جردية في قضاء بعلبك. غير أن العثور عليه كشف جانباً آخر من عالم تهريب الصقور والاتجار بها. فقد ادّعى أحد الأشخاص أن الطائر يعود إليه، قبل أن يتبيّن، بحسب المصدر المتابع للقضية، أنه يسعى إلى الاستحواذ عليه وبيعه لاحقاً.

6- مابيل حبيب: منشطات الصقور... هل وصلت آفة الغش الرياضي إلى سباقات الطيور؟

لم تعد المنشطات والغش الرياضي محصورة بالملاعب الرياضية أو سباقات الخيل، بعدما امتدت ممارسات تعزيز الأداء إلى عالم الطيور، وتحديداً سباقات الصقور التي تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى منافسات تحظى باهتمام متزايد.

تحظى سباقات الصقور بمكانة خاصة في منطقة الخليج العربي، إذ تجمع بين الإرث التراثي والتنافس الرياضي، وتستقطب أعداداً كبيرة من الصقارين والمشاركين، إلى جانب جوائز مالية قد تكون مرتفعة.

7- هل يختفي الصقر الحر من البرية؟

8- الصقور والتغير المناخي: هل تغيّر الحرارة خريطة انتشارها؟

9- كيف غيّرت الأقمار الصناعية وأجهزة التتبع هواية الصقارة؟