«الصراصير» تشعل احتجاجات الهند

ما بدأ بغضب على شبكة الإنترنت بسبب فضائح تتعلق باختبارات قبول الجامعات، تحول إلى احتجاجات كبيرة ضد نظام التعليم في الهند، ليشكل إحدى أكبر التحديات أمام رئيس الوزراء ناريندرا مودي في ولايته الثالثة.**media[8017371]**وتقود الاحتجاجات حركة «حزب شعب الصراصير» التي استقطبت ملايين المتابعين على منصات التواصل منذ تأسيسها في مايو/ آيار الماضي على يد المتخرج في العلاقات العامة أبهيجيت ديبكه (30 عاماً).**media[8017362]**بدأت الاضطرابات بعدما تسربت ورقة الأسئلة الخاصة باختبار القبول في كليات الطب، ما أجبر أكثر من مليوني متقدم على إعادة الاختبار.**media[8017360]**ونتيجة لذلك، يطالب المحتجون باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، إذ يحملونه مسؤولية وقوع سلسلة مخالفات تتعلق بالاختبارات، ما هز الثقة في نظام التعليم في الهند.**media[8017364]**كما يطالب المحتجون أيضاً بتعويض قدره 10 ملايين روبية (104 آلاف دولار) لعائلات نحو 20 طالباً يُقال إنهم أنهوا حياتهم بعد تسريب أسئلة الاختبار.**media[8017363]**ووسعت الحركة أجندتها لتشمل القضايا المتعلقة بحجم البطالة وإتاحة الفرص للشباب،**media[8017365]**تجمع عشرات الآلاف من المحتجين، معظمهم من الطلاب، في منطقة جانتار مانتار في قلب العاصمة الهندية بدعوة من حركة «حزب الصراصير» للمسير نحو البرلمان.**media[8017368]**وحاولت الشرطة إيقاف المسيرة عبر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدام الهراوات ضد المحتجين الذين ردوا برشق الحجارة. واُعتبر التحرك أكبر تظاهرة تشهدها العاصمة منذ نحو خمس سنوات.**media[8017367]**وقالت شرطة نيودلهي إن ما لا يقل عن 178 شخصاً أُصيبوا، من بينهم 118 من أفراد الأمن.**media[8017366]**ورغم النمو الاقتصادي السريع في الهند، لا يزال ملايين الأشخاص في أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، يكافحون من أجل إيجاد وظائف مستقرة بأجر جيد.