«الصحة» و«إثراء».. زيادة الوعي الرقمي

وقّعت وزارة الصحة اتفاقية تعاون في المدينة الرقمية بالرياض، مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي -إثراء- «مبادرة أرامكو السعودية» ممثلًا ببرنامج الاتزان الرقمي -سينك-، بهدف دعم مفاهيم الاتزان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والسلوكية باستخدام التقنية، ضمن إطار مبادرة «عش بصحة»، وبما يتواءم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق من رؤية 2030. ومثّل وزارة الصحة المدير التنفيذي لـ»عش بصحة» الدكتور أحمد العمار، فيما مثّل مركز «إثراء» في توقيع الاتفاقية رئيس برنامج الاتزان الرقمي -سينك- الدكتور فهد البياهي في إثراء، بهدف تطوير ونشر محتوى توعوي رقمي مشترك يعكس الرسائل الصحية المعتمدة، عبر إنتاج مواد متنوعة تشمل المقاطع المرئية و»البودكاست» والمنشورات التثقيفية، إلى جانب توسيع نطاق نشر المحتوى عبر المنصات الرقمية للطرفين، والمشاركة في الحملات الوطنية والفعاليات التوعوية، بما يعزز الوصول ويرفع مستوى التأثير المجتمعي في مفاهيم الاتزان الرقمي. وتشمل اتفاقية التعاون تبادل الخبرات والدعم الاستشاري في تطوير المحتوى التوعوي، وتفعيل مشاركة المتحدثين المختصين في البرامج والجلسات التثقيفية، إضافة إلى دراسة ومشاركة التقارير والمؤشرات المتعلقة بقياس التفاعل والوصول والأثر الإعلامي. وتبرز «عش بصحة» المنصة التوعوية الرئيسية لوزارة الصحة، كمرجع وطني موثوق في نشر المحتوى الصحي التوعوي، إذ تسعى عبر مبادراتها إلى تعزيز السلوكيات الصحية اليومية، وتمكين المجتمع من تبنّي أنماط حياة صحية متوازنة، من خلال تقديم محتوى علمي مبسّط يغطي مجالات الصحة العامة والتغذية والنشاط البدني وصحة النوم والصحة النفسية. من جانبه، أكد رئيس برنامج الاتزان الرقمي -سينك- الدكتور فهد البياهي في إثراء أن هذه الشراكة، تُسهم في ترسيخ مفهوم الاتزان الرقمي وتأثيره المباشر على جودة الحياة والصحة النفسية، عبر رفع مستوى وعي الأفراد وتمكينهم من استخدام الأجهزة الرقمية بطريقة صحية ومتوازنة تعظّم الفائدة وتحد من المخاطر، مشيرًا إلى أهمية الوعي المجتمعي بالاستخدام الأمثل للتقنية، نظرًا لسهولة الوصول إليها من مختلف الفئات العمرية، مستشهدًا بتقرير «جيل ألفا.. حقيقة الحياة العائلية في عصر رقمي» الصادر عام 2025، والذي أظهر أن 91 % من الأطفال يصلون إلى الأجهزة في سن مبكرة، مما ينعكس بتأثيرات بدنية ونفسية ومجتمعية، والذي شارك في إعداده 7560 مشاركًا من 42 دولة، من بينهم 755 من أولياء الأمور في المملكة العربية السعودية.