«الصحة العالمية» توثق تجربة الشارقة إمارة صديقة للأطفال

نشرت منظمة الصحة العالمية دراسة بعنوان «نحو مساحات عامة صحية وصديقة للأطفال في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة»، وهي نتاج تعاون دولي بين هيئة الشارقة الصحية ممثلة بمكتب الشارقة صديقة للطفل مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومنظمة الصحة العالمية في 2026.وتُقدم الشارقة كنموذج للعمل على مستوى المدن في التخطيط العمراني الصديق للطفل، وتطوير المساحات العامة، والصحة الحضرية، والسلامة، والاستجابة للمناخ، وإمكانية الوصول إلى المساحات الخضراء والمفتوحة، وتعكس هذه الدراسة جهود الشارقة في التخطيط العمراني الصديق للطفل في الفترة الزمنية من 2017 إلى 2023.وتبرز الدراسة نهج الشارقة في إشراك الأطفال والشباب في عملية التخطيط العمراني، وتطوير مساحات عامة تراعي احتياجاتهم، بما في ذلك توفير أماكن آمنة للعب، ومساحات خضراء ومفتوحة، وحلول تساعد على التكيف مع الحرارة والمناخ، إلى جانب تعزيز النشاط البدني والتفاعل الاجتماعي ورفاهية الأطفال.وقال الدكتور عبد العزيز المهيري، رئيس هيئة الشارقة الصحية: «يمثل توثيق تجربة الشارقة في دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية محطة مهمة في مسيرة الإمارة نحو بناء بيئة حضرية تضع صحة الطفل ورفاهيته في صميم التنمية. وذلك بتخطيط وتوجيه ومتابعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وننظر إلى هذه الدراسة باعتبارها شهادة دولية على أهمية النهج الذي تتبناه الشارقة، والذي يربط بين الصحة وجودة الحياة والتخطيط الحضري».كما توثق الدراسة أن الشارقة أصبحت أول مدينة عالمياً لديها إرشادات للتخطيط العمراني الصديق للطفل صادرة بقرار من المجلس التنفيذي، بما يعكس انتقال مبادئ التخطيط الصديق للطفل من إطار المبادرات إلى منظومة تخطيطية معتمدة على مستوى الإمارة.