أطلقت منظمة الصحة العالمية إستراتيجية تستهدف تمكين جميع دول العالم من اكتشاف التهديدات الوبائية وفهم طبيعتها خلال 24 ساعة من ظهورها بحلول عام 2030، بهدف منع تحول تفشي الأمراض إلى أوبئة وجوائح عالمية.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم خلال افتتاح القمة العالمية للصحة في برلين، إن مركز المعلومات الوبائية الذي أنشئ عام 2021 أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن الصحي العالمي.
الكشف المبكر عن الأمراض
وأوضحت المنظمة أن المركز تعاون منذ إنشائه مع 160 دولة و190 منظمة شريكة لتعزيز الكشف المبكر عن الأمراض.
وتتضمن الإستراتيجية خمس مبادرات تشمل توظيف الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات الصحية، وتعزيز المراقبة الجينية لمسببات الأمراض، وتطوير أنظمة الرصد وتبادل البيانات، وتعبئة الخبرات العلمية للاستجابة السريعة.
وأكدت المنظمة أن نجاح الاستراتيجية يتطلب استثمارات مستدامة وتعاونًا دوليًّا وثيقًا لتعزيز قدرة الدول على احتواء التهديدات الصحية قبل تحولها إلى أزمات واسعة النطاق.