شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، اليوم الثلاثاء، مناقشة طلبات مناقشة عامة حول تعميق الصناعة المصرية، وتوطين صناعة الدواء، ودعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بحضور المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والمستشار هاني حنا وزير شؤون المجالس النيابية.
وجاء طلب المناقشة العامة الأول المقدم من النائب ناجي الشهابي واكثر من عشرين عضوا بشأن استيضاح سياسة الحكومة بشأن تعميق الصناعة المصرية وتحديثها وتطويرها لجعل مصر مصنعًا عالميا، من أجل زيادة الصادرات.
و قال " الشهابي"، إن الصناعة الوطنية تمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد قوي ومستدام، فهى القاطرة الحقيقية للتنمية الشاملة، والأداة الأكثر فاعلية لزيادة الإنتاج، وخلق فرص العمل، وتعزيز القيمة المضافة وتحسين الميزان التجاري، وتوفير النقد الأجنبي.
ونظر المجلس طلب المناقشة العامة الثاني المقدم من النائب الدكتور أحمد ادريس لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الآليات التي تنتهجها وزارة الصناعة لتوطين صناعة الدواء، باعتبارها من الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن القومي الصحي والاقتصادي.
وجاء طلب المناقشة الثالث المقدم من النائب محمد رزق وأكثر من عشرين عضوا، لاستيضاح سياسة الحكومة حول مواجهة المعوقات والتحديات التي تواجهه المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والعمل على توفير عوامل النجاح لهذا القطاع.
وطلب المناقشة الرابع مقدم من النائب محمد حلاوة واكثر من عشرين عضوا، لاستيضاح سياسة الحكومة نحو إقامة مجمعات صناعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة على تعظيم الاستفادة من مدخلات إنتاج مشروعات البتروكيماويات القائمة بالفعل.
وأكد "حلاوة " أن قطاع البتروكيماويات يعد أحد أهم الركائز الاستراتيجية للاقتصاد للاقتصاد الوطني، ويمتلك قطاعًا عريضًا من المشروعات والشركات القائمة بالفعل والتي تنتج كميات هائلة من المواد الخام والمدخلات الأساسية، ورغم توافر هذه المدخلات محليًا، إلا أن هناك فجوة واضحة في استثمارها بالشكل الأمثل داخل السوق المحلي عبر صناعات تحويلية وتكاملية قادرة على تحقيق أعلى قيمة مضافة، بدلًا من تصدير بعضها كمواد خام أولية أو عدم استغلال طاقتها القصوى.
وبعد مناقشات موسعة، والاستماع إلى رد وزير الصناعة، أحال المستشار عصام فريد رئيس المجلس طلبات المناقشة العامة والمناقشات التي دارت حولهم وتعقيب الحكومة إلى عدد من اللجان النوعية بالمجلس لإعداد تقرير بشأنهم.