أكد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن انطلاق النسخة الـ27 من كأس الخليج العربي في جدة، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، يمنح البطولة بُعداً رمزياً خاصاً، إذ تلتقي فرحة المناسبة الوطنية مع أعرق الاستحقاقات الرياضية الخليجية.
وفي حديث خاص لـ«الجزيرة»، استعرض رئيس الاتحاد الآسيوي الإرث الرياضي للبطولة على مدى أكثر من خمسة عقود، مؤكداً أنها تجاوزت كونها مجرد بطولة إقليمية، لتصبح ملتقى دورياً أسهم في رفع المستوى الفني للمنتخبات، وتعزيز البنية التحتية، وبناء القدرات التنظيمية والإدارية، وتخريج أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين والحكام والكفاءات العاملة في كرة القدم.
وعن الأهمية الفنية للنسخة المنتظرة، اعتبر بطولة خليجي 27 محطة إعداد مثالية للمنتخبات المشاركة قبل نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة بدءاً من 7 يناير القادم، مؤكداً أن تأهل جميع المنتخبات الخليجية إلى النهائيات يضفي على البطولة أجواء تنافسية حقيقية، تسهم في رفع الجاهزية الفنية وتحفيز المنتخبات على تقديم صورة مشرقة عن كرة القدم الخليجية بوصفها جزءاً أصيلاً من قوة الكرة الآسيوية.
وبمناسبة اليوم الوطني السعودي، رفع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خالص التهاني إلى القيادة في المملكة وإلى الشعب السعودي وأسرة كرة القدم. واعتبر هذه المناسبة محطة سنوية تجسد قصة وطن بنى نهضته على رؤية واضحة، وإرادة ثابتة، وثقة كبيرة بقدرات أبنائه.وأكد الشيخ سلمان أن المملكة أصبحت أحد أهم روافد كرة القدم في آسيا، وشريكاً مؤثراً في المشهد الدولي، مشيراً إلى أن هذا الدور لم يعد يقاس بنتائج المنتخبات والأندية وحدها، وإنما يشمل منظومة متكاملة من الاستثمارات النوعية في البنية التحتية، وتطوير الأندية والمسابقات المحلية، واستقطاب الكفاءات العالمية، والاستضافة المنتظمة للبطولات الكبرى بمعايير رفيعة.وعن استضافة المملكة كأس العالم 2034، وصف رئيس الاتحاد الآسيوي هذا الحدث بأنه لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم، مشيراً إلى أن المملكة ستكون أول دولة في العالم تتولى بمفردها تنظيم بطولة كأس عالم تضم 48 منتخباً، وهو أكبر نظام عرفته البطولة.
أكد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن انطلاق النسخة الـ27 من كأس الخليج العربي في جدة، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، يمنح البطولة بُعداً رمزياً خاصاً، إذ تلتقي فرحة المناسبة الوطنية مع أعرق الاستحقاقات الرياضية الخليجية.
وفي حديث خاص لـ«الجزيرة»، استعرض رئيس الاتحاد الآسيوي الإرث الرياضي للبطولة على مدى أكثر من خمسة عقود، مؤكداً أنها تجاوزت كونها مجرد بطولة إقليمية، لتصبح ملتقى دورياً أسهم في رفع المستوى الفني للمنتخبات، وتعزيز البنية التحتية، وبناء القدرات التنظيمية والإدارية، وتخريج أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين والحكام والكفاءات العاملة في كرة القدم.
وعن الأهمية الفنية للنسخة المنتظرة، اعتبر بطولة خليجي 27 محطة إعداد مثالية للمنتخبات المشاركة قبل نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة بدءاً من 7 يناير القادم، مؤكداً أن تأهل جميع المنتخبات الخليجية إلى النهائيات يضفي على البطولة أجواء تنافسية حقيقية، تسهم في رفع الجاهزية الفنية وتحفيز المنتخبات على تقديم صورة مشرقة عن كرة القدم الخليجية بوصفها جزءاً أصيلاً من قوة الكرة الآسيوية.
وبمناسبة اليوم الوطني السعودي، رفع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خالص التهاني إلى القيادة في المملكة وإلى الشعب السعودي وأسرة كرة القدم. واعتبر هذه المناسبة محطة سنوية تجسد قصة وطن بنى نهضته على رؤية واضحة، وإرادة ثابتة، وثقة كبيرة بقدرات أبنائه.وأكد الشيخ سلمان أن المملكة أصبحت أحد أهم روافد كرة القدم في آسيا، وشريكاً مؤثراً في المشهد الدولي، مشيراً إلى أن هذا الدور لم يعد يقاس بنتائج المنتخبات والأندية وحدها، وإنما يشمل منظومة متكاملة من الاستثمارات النوعية في البنية التحتية، وتطوير الأندية والمسابقات المحلية، واستقطاب الكفاءات العالمية، والاستضافة المنتظمة للبطولات الكبرى بمعايير رفيعة.وعن استضافة المملكة كأس العالم 2034، وصف رئيس الاتحاد الآسيوي هذا الحدث بأنه لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم، مشيراً إلى أن المملكة ستكون أول دولة في العالم تتولى بمفردها تنظيم بطولة كأس عالم تضم 48 منتخباً، وهو أكبر نظام عرفته البطولة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.