إذ يرحل دوري شمعون عن تسعة عقود ونيف من عمره، تطوى معه صفحة الشاهد المخضرم الأطول حضورا ومشاركة وشهادة على زمن التوهج الشمعوني والتبدلات الجذرية اللبنانية عموما والمسيحية خصوصا.
إذ يرحل دوري شمعون عن تسعة عقود ونيف من عمره، تطوى معه صفحة الشاهد المخضرم الأطول حضورا ومشاركة وشهادة على زمن التوهج الشمعوني والتبدلات الجذرية اللبنانية عموما والمسيحية خصوصا.