تدخل تركيا مرحلة سياسية شديدة الحساسية بعد قرار قضائي أطاح قيادة «الشعب الجمهوري»، في خطوة تُعدّ انتصاراً لإردوغان ومساراً جديداً لتفكيك المعارضة العلمانية عبر القضاء لا صناديق الاقتراع.
تدخل تركيا مرحلة سياسية شديدة الحساسية بعد قرار قضائي أطاح قيادة «الشعب الجمهوري»، في خطوة تُعدّ انتصاراً لإردوغان ومساراً جديداً لتفكيك المعارضة العلمانية عبر القضاء لا صناديق الاقتراع.