يولد الأبناء صفحاتٌ بيضاء، تتسابق الأيدي إلى الكتابة عليها منذ اللحظة الأولى، يكتب الوالدان بحبر الحب والقيم، ويكتب المجتمع بعاداته وتقاليده، ويكتب الأصدقاء بأثر الصحبة. ثم تأتي الحياة الحديثة محملة بشاشاتها ومنصاتها وسيلها المتدفق من الرسائل والصور والأفكار، لتترك سطورها هي الأخرى على تلك الصفحات