لا تستسيغ موسكو وبكين الخريطة الأميركية الجيوسياسية للشرق الأوسط والتي ترتكز إلى تحويل «سوريا الطبيعية» التي كانت محور كتابات المفكر القومي أنطون سعادة إلى «هلال خصيب أميركي». فواشنطن بعد الحرب الأميركية على العراق ومن ثم على أفغانستان كانت تفكّر بالإنسحاب من المنطقة والتحوّل بالإهتمام نحو «أوراسيا»…