لم يعد الشرق الأوسط يحتمَّل حربًا جديدة، ولا جولة أخرى من الصراع المفتوح، ولا استمرارًا لمنطق القوة الذي أثبت، على مدى عقود، عجزه عن إنتاج سلام مستدام. لقد دفعت شعوب المنطقة ثمنًا باهظًا من دمائها وأمنها واستقرارها وتنميتها. مدن دُمّرت، ودول أنهكتها الحروب، وملايين البشر عاشوا النزوح والفقد والخوف،