ركزت فعاليات معرض الشرق الأوسط للطاقة على استشراف مستقبل القطاع والتحول الذي تقوده التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب دور الكفاءات والشراكات وصنّاع السياسات في صياغة مستقبل القطاع عالمياً.ناقشت مبادرة «باور باي هير»، بدعم من وزارة الطاقة والبنية التحتية، والهادفة إلى بناء مجتمع عالمي للمرأة في قطاع الطاقة بمشاركة المهندسة موزة النعيمي، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في وزارة الطاقة والبنية التحتية.وناقشت جلسة «جينيريشن غريد» دور المهندسين الشباب في تحديد نجاح تحول قطاع الطاقة أو فشله، وأدارتها المهندسة عائشة النقبي، المهندسة الكهربائية وعضو مجلس شباب وزارة الطاقة والبنية التحتية.واستعرض «غلوبال إنوفيشن هَب» ابتكارات في الشبكات الذكية وتخزين الطاقة والهيدروجين والطاقة الرقمية، وفازت مونيك ناييدوزي، الرئيس التنفيذي للعمليات في «سولاريستيك»، بتحدي الابتكار بعد منافسة أربعة متأهلين قدم كل منهم عرضاً لمدة أربع دقائق.الصفقاتعلى صعيد الصفقات، وقعت Union Iron & Steel (UIS) وYellow Door Energy اتفاقية لإنشاء محطة شمسية بقدرة 1.9 ميغاواط ذروة على أسطح منشأة UIS في ICAD I ضمن مجمع KEZAD في أبوظبي.ويضم المشروع نحو 3,000 لوح على مساحة 15,000 متر مربع، ومن المتوقع أن ينتج نحو 3 ملايين كيلوواط/ ساعة خلال عامه الأول، ويتجنب أكثر من 930 ألف كيلوغرام من انبعاثات الكربون سنوياً.وتبدأ أعمال الإنشاء في الربع الرابع من 2026، على أن يكتمل المشروع صيف 2027.وأطلقت «ترينا ستورج» للمرة الأولى في الشرق الأوسط حل Elementa + Electra، الذي يجمع Elementa 3 بسعة 6.25 ميغاواط/ ساعة ومنصة Electra بقدرة 13.8 ميغا فولت أمبير.وقال جاك تشين، رئيس قسم تخزين الطاقة في "ترينا سولر، إن التركيز ينصب على توفير حلول متكاملة لشركات المرافق والمطورين تجمع بين الأداء والموثوقية والمرونة لدعم التطوير الطويل الأمد لتخزين الطاقة في المنطقة.وعرضت «دوكاب ميتالز بيزنس» موصلات High Temperature Low Sag التي تتيح نقل كميات أكبر من الكهرباء عبر ممرات النقل القائمة، مع خفض يصل إلى 14% في خسائر النقل مقارنة بالحلول التقليدية، فيما استعرضت «رييلو يو بي إس» حلول حماية الطاقة لمراكز البيانات ذات المهام الحرجة.الأمن السيبرانيتناولت جلسات الأمن السيبراني للشبكات، وتمويل مستقبل الطاقة في إفريقيا، والبنية التحتية للسيارات الكهربائية في الإمارات، فيما سلطت «أفريكا سبوتلايت» الضوء على إمكانات قطاع الطاقة الإفريقي، بالتزامن مع الإعلان عن توسع الفعالية إلى «أفريكا إنرجي» في جنوب إفريقيا عام 2027.وقال مايكل بالارد، المدير الدولي للمبيعات في «مارشال-تافلكس» «من الواضح أن المعرض تطور بشكل كبير منذ أن بدأنا بالمشاركة فيه قبل أكثر من 30 عاماً.