وثّق حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان أول عملية دفع ببطاقة «فيزا» في قلب دمشق، نفّذها الرئيس السوري أحمد الشرع في مقهى بالعاصمة، وذلك في اليوم التالي لرفع اسم سوريا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. وتُوّجت هذه الخطوة مساراً فنّياً وتشريعياً أعاد شبكتي «فيزا» و«ماستركارد» إلى السوق السورية بعد انقطاع ١٥ عاماً، بما يمهّد عملياً لعودة المصارف المراسلة وانسياب التحويلات وتمويل إعادة الإعمار عبر القنوات الرسمية. كما برز في هذا المسار دور سعودي مبكر من خلال اجتماعات محافظ البنك المركزي السعودي مع نظيره السوري في الرياض عام ٢٠٢٥، في سياق ترتيبات أوسع أعقبت إعلان رفع العقوبات.