الشرع والزيدي يجريان مباحثات لتعزيز العلاقات في دمشق

وصل رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي الأربعاء إلى سوريا حيث استقبله الرئيس السوري أحمد الشرع في مطار دمشق الدولي، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، في وقت يسعى البلدان المتجاوران إلى تعزيز التعاون في مجالات عدة، خصوصاً في المجال الاقتصادي.تأتي الزيارة في وقت تؤكد بغداد رغبتها في تقوية العلاقات الثنائية، خصوصاً أن العراق وسوريا يتشاركان حدوداً تمتدّ لأكثر من 600 كيلومتر ويواجهات تحديات اقتصادية وأمنية مشتركة.ومنذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024، زار عدد من كبار المسؤولين السياسيين والاستخباراتيين والقضائيين العراقيين العاصمة السورية. لكن الزيدي هو أول رئيس حكومة عراقية يزورها مذّاك.ووصل الزيدي والوفد المرافق ظهر الأربعاء إلى مطار دمشق الدولي، حيث كان الشرع في استقباله، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري. وأفادت الرئاسة بأنّ الطرفين يعقدان محادثات في وقت لاحق الأربعاء في القصر الرئاسي.وسبق للمسؤولَين أن التقيا الشهر الماضي في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. واعتبر وقتها المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق وسوريا توم برّاك، أن البلدين «ينسجان معاً نسيجاً من التعاون والاستقرار والازدهار المشترك لشعبيهما». وأعرب الشرع، في مقابلة بثّتها قناة دجلة العراقية الثلاثاء، عن ترحيبه بزيارة الزيدي.وأكد أن «المصالح» التي تجمع البلدين، «متقدمة على أي سياسات مزاجية»، موضحا أن القضايا المشتركة مع العراق «كبيرة جدا منها قضايا أمنية واجتماعية واقتصادية».وقال إنه خلال «السنة والنصف السنة الماضية بُني شيء جيد في العلاقة السورية العراقية وخاصة في الأمور الاقتصادية».وفي يوليو / تموز، وقعت سوريا مع العراق مذكرة تفاهم لإحياء خط أنابيب «حديثة بانياس» من أجل نقل النفط العراقي. ووقعت كذلك مذكرة تفاهم مع ائتلاف من ثلاث شركات أبرزها شيفرون الأمريكية لتنفيذ المشروع.