يدخل نادي الشارقة الموسم الكروي 2026-2027 بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في استعادة بريقه والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة على الألقاب، بعدما عزز صفوفه بمجموعة من التعاقدات النوعية التي تستهدف رفع جودة الفريق فنياً ومنحه الأدوات اللازمة للمنافسة محلياً وقارياً.وأكمل «الملك» ملف لاعبيه الأجانب بالتعاقد مع أربعة أسماء جديدة، يتقدمهم المدافع الدولي ديني بورغيس، قائد منتخب الرأس الأخضر، ولاعب الوسط تشارلز بايكل، أحد أبرز عناصر منتخب الكونغو الديمقراطية، إلى جانب التوغولي لابا كودجو، الهداف التاريخي للعين وأحد أبرز المهاجمين الذين مروا على دوري المحترفين خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن الجناح البرازيلي جليمار الذي تعقد عليه الجماهير الشرقاوية آمالاً كبيرة لتعزيز الفاعلية الهجومية للفريق.وحظيت صفقة التعاقد مع لابا كودجو بترحيب واسع من جماهير الشارقة، التي طالما طالبت بضم مهاجم من الطراز الرفيع قادر على صناعة الفارق أمام المرمى، في ظل عدم نجاح عدد من المهاجمين الذين تعاقبوا على الفريق خلال السنوات الماضية في تلبية الطموحات، باستثناء أسماء بارزة تركت بصمتها التاريخية في النادي، مثل البرازيليين أندرسون دي كار وويلتون سواريز.وسيواصل صانع الألعاب البرازيلي إيغور كورونادو مشواره مع الشارقة للموسم الثاني على التوالي، بعدما فضلت الإدارة الإبقاء عليه لما يمتلكه من خبرة وقدرات فنية، رغم أن مستواه في الموسم الماضي لم يرتقِ إلى التوقعات. وتعول الجماهير والجهاز الفني على استعادة أفضل نسخة من اللاعب لقيادة الجانب الهجومي وصناعة الفرص لزملائه.وبوجود لابا كودجو وجليمار، إلى جانب لوان بيريرا وكايو لوكاس وعثمان كمارا، يبدو الخط الأمامي للشارقة أكثر قوة وتنوعاً، فيما يواصل عدد من الركائز المحلية لعب دور مهم في منظومة الفريق، وفي مقدمتهم شاهين عبد الرحمن، والحارس عادل الحوسني، وخالد الظنحاني، إلى جانب بقية العناصر التي تشكل العمود الفقري للفريق.ورغم اكتمال ملف اللاعبين الأجانب، لا تزال إدارة النادي تواصل تحركاتها في سوق الانتقالات، سعياً إلى تعزيز بعض المراكز بعناصر جديدة، حيث تتواصل المفاوضات لضم لاعب مقيم في الخط الأمامي، إضافة إلى ظهير ولاعب محور، تمهيداً لإلحاقهم بمعسكر الفريق الخارجي المقام حالياً في سلوفينيا.وتؤكد المؤشرات أن إدارة الشارقة نجحت في توفير معظم متطلبات النجاح للمدرب البرتغالي جوزيه مورايس وطاقمه الفني، عبر تدعيم الفريق بعناصر ذات جودة وخبرة، في محاولة لطي صفحة الموسم الماضي الذي لم يلبِّ تطلعات الجماهير، وفتح صفحة جديدة عنوانها المنافسة بقوة على الألقاب واستعادة مكانة «الملك» بين كبار الكرة الإماراتية.**media[8000999]**