«الشارقة للاتصال» توسّع مساحة الابتكار في الاتصال المؤسسي

تبرز «فئة الابتكار في منظومة الاتصال المتكاملة» ضمن فئات جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها الثالثة عشرة، لتضيء على تجارب الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمؤسسات العامة وشبه الحكومية التي طورت نماذج جديدة في إدارة الاتصال، وربطت بين أدواته وممارساته المختلفة في إطار رؤية مؤسسية متكاملة، لتوسع مساحة الابتكار في الاتصال المؤسسي.تتجاوز تعدد القنواتتنظر الفئة إلى الاتصال بوصفه منظومة واحدة لا مجموعة من الأدوات المنفصلة، حيث يمتد الابتكار من تطوير الاستراتيجيات والسياسات والهياكل التنظيمية، إلى تحسين آليات العمل والتنسيق الداخلي، وتطوير المنصات والحلول الرقمية، وتوظيف البيانات والتقنيات الحديثة في بناء علاقة أكثر فاعلية مع الجمهور وأصحاب المصلحة.ولا يقتصر مفهوم الابتكار الذي تطرحه الفئة على استخدام التقنيات الجديدة، بل يشمل إعادة التفكير في طريقة إدارة الاتصال نفسها، وتطوير أساليب أكثر مرونة وكفاءة للتفاعل مع الجمهور.وتعكس الفئة تحولاً أوسع في موقع الاتصال داخل المؤسسات، إذ لم يعد دوره ينحصر في نقل المعلومات أو إدارة الحملات، وإنما أصبح أكثر ارتباطاً بصناعة القرار، وفهم المتغيرات، وتحسين تجربة الجمهور، ودعم قدرة المؤسسة على التكيف مع الاحتياجات المستجدة.وضوح الاستراتيجيةوتعتمد الفئة مجموعة من المعايير التي تقيس التجربة من جوانبها المختلفة، بدءاً من وضوح الاستراتيجية والخطة وتكامل السياسات والأهداف، مروراً بكفاءة التنفيذ وتوظيف الأدوات والتقنيات ومستوى التنسيق بين الأطراف المعنية.وتفتح الفئة المجال أمام المؤسسات لتقديم تجارب تجعل الابتكار جزءاً من ممارسات الاتصال اليومية، وتحوّله من حلول منفردة أو مبادرات مرحلية إلى نهج مستمر يواكب احتياجات المؤسسة وجمهورها. وبهذا تمنح الفئة منظومات الاتصال المؤسسي مساحة أوسع للتجديد.