شارك مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم» في الدورة التاسعة من «منتدى الشارقة للاستثمار 2026»، من خلال جلسة حوارية بعنوان «تحكيم: شريك المستثمر وصانع كفاءات المستقبل»، تناولت دور التحكيم التجاري في دعم البيئة الاستثمارية، وتعزيز ثقة المستثمرين، إلى جانب جهود المركز في إعداد وتأهيل كفاءات متخصصة في مجال التحكيم التجاري الدولي.شارك في الجلسة الدكتور أحمد صالح العجلة، مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم»، والمهندسة آمنة السويدي، أمين سر بالمركز وخريجة الدفعة السادسة من برنامج الدبلوم المهني في التحكيم التجاري الدولي، وأدارت الجلسة الدكتورة مريم سلطان بن هدة، مدير تطوير الأعمال في المركز.وناقشت الجلسة أهمية التحكيم التجاري باعتباره إحدى الوسائل الفعّالة لتسوية المنازعات التجارية والاستثمارية، ودوره في تعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية، وتوفير آليات مهنية لتسوية النزاعات، بما يدعم استقرار العلاقات التجارية ويواكب النمو المتسارع في حركة الاستثمار وتنوعها.واستعرض العجلة، مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم»، دور المركز في تعزيز ثقة المستثمرين وتوفير بيئة آمنة وفعّالة لتسوية المنازعات التجارية، بما يدعم استقرار العلاقات التجارية ويعزز الثقة بالمنظومة الاستثمارية، كما استعرض تطور دور المركز ومكانته في منظومة التحكيم التجاري، وأبرز الخدمات التي يقدمها لمجتمع الأعمال لمواكبة احتياجات المستثمرين ومتطلبات النمو المتسارع في حركة الاستثمار وتنوع العلاقات التجارية.وقال: «أن المركز يولي أهمية لمواصلة تطوير دوره في دعم بيئة الاستثمار، بالتوازي مع بناء وتأهيل جيل جديد من المحكّمين والكفاءات المتخصصة في التحكيم التجاري الدولي، بما يسهم في تعزيز الخبرات المهنية وتطوير القدرات اللازمة لمواكبة تطورات هذا المجال».من جانبها، استعرضت المهندسة آمنة السويدي تجربتها في الانتقال من التأهيل الأكاديمي عبر برنامج الدبلوم المهني في التحكيم التجاري الدولي إلى التطبيق العملي في المركز، مسلطة الضوء على دور المشاركة في إجراءات التحكيم واكتساب الخبرة المهنية في تطوير المهارات اللازمة للعمل في هذا المجال، والفرص المتاحة للتطور المهني والتدرج نحو ممارسة التحكيم مستقبلاً.كما تناولت الجلسة جهود المركز في بناء الكفاءات المتخصصة في التحكيم التجاري الدولي، من خلال البرامج المهنية والتدريبية التي تتيح للمنتسبين الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، بما يدعم إعداد جيل جديد من المحكّمين والمتخصصين القادرين على مواكبة تطورات هذا المجال.**media[8179771]**