الشارقة تطلق إطاراً أخلاقياً لاستخدام الذكاء الاصطناعي تعليمياً

أطلقت هيئة الشارقة للتعليم الخاص الإطار المرجعي والأخلاقي في توظيف الذكاء الاصطناعي للمؤسسات التعليمية بهدف توفير مرجعية تدعم الاستخدام الآمن والمسؤول والفعّال لتقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية، وتمكين الكوادر التعليمية والطلبة من الاستفادة من التقنيات الحديثة بما يسهم في بناء بيئات تعليمية ذكية ومستدامة.ويستند الإطار إلى التوجهات الوطنية لدولة الإمارات، مع مراعاة القيم الوطنية والسياق الثقافي والاجتماعي، ويركز على مجموعة من المبادئ والمعايير، من أبرزها الخصوصية وحماية البيانات، والعدالة والشفافية والمساءلة، والإشراف البشري، والتفكير النقدي والتحقق من مخرجات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني والنزاهة الأكاديمية.وأكدت عائشة بطي الغفلي، مدير إدارة المناهج والاختبارات في الهيئة، أن الإطار يعكس حرص الهيئة على توظيف التقنيات الحديثة في البيئة التعليمية وفق أسس واضحة ومسؤولة، بما يحافظ على خصوصية المتعلمين وبياناتهم، ويعزز دور المعلم، وينمي لدى الطلبة مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، في إطار من القيم الوطنية والإشراف البشري.ويهدف الإطار إلى دعم التعلم المتكيف، وتعزيز الابتكار والاستدامة، ورفع كفاءة المعلم، وتنمية المهارات المستقبلية لدى الطلبة.كما يترجم هذه المبادئ إلى ضوابط وتوجيهات قابلة للتطبيق في المؤسسات التعليمية بإمارة الشارقة، بما يراعي تنوع المناهج والبيئات التعليمية، ويحدد أدوار ومسؤوليات القيادات المدرسية والمعلمين والطلبة وفرق تقنية المعلومات والمتخصصين التربويين وأولياء الأمور.ويتناول كذلك ضوابط النزاهة الأكاديمية، بما يشمل تحديد أوجه استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام والمشروعات والتقييمات، والإفصاح عن استخدامه عند الحاجة، والتأكيد على ألاّ يحل المحتوى محل العمل الأصلي للطالب أو دور المعلم، إلى جانب التحقق من دقة المخرجات ومصادرها.