«الشارقة الإنسانية» تقدم خبرتها في التمكين والدمج

تشارك «مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية»، بتعاون جامعتي «الذيد» و«خورفكان»، في الدورة الثامنة من «إكسبو أصحاب الهمم 2026»، الذي تستضيفه إمارة دبي في «مركز دبي التجاري العالمي» من 19 إلى 21 أكتوبر، عبر برنامج متنوع يجمع بين التوعية بالخدمات المتخصصة، والتمكين المهني، والفنون الدامجة، مع جناح تفاعلي يستعرض خبرة المدينة، ومبادراتها، وإصداراتها، وشراكاتها الاستراتيجية، بما يعكس نهجها في تعزيز استقلالية ذوي الإعاقة، وتوسيع فرص مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.التوظيف والفنونيتضمن برنامج المدينة في المعرض مجموعة من الأنشطة التي تضيء على مسارات متكاملة للتمكين، وفي مقدمتها التوظيف والفنون الدامجة، بما يعكس اتساع مفهوم الدمج، وتعدّد مجالاته، من المشاركة الاقتصادية والاستقلال المهني إلى التعبير الإبداعي والتفاعل، الثقافي والمجتمعي.وفي اليوم الأول من المعرض 19 أكتوبر، يقدم فريق مركز مسارات للتطوير والتمكين ورشة تستعرض خدمات قسم التوظيف، ودوره في دعم ذوي الإعاقة للوصول إلى فرص العمل، وتعزيز جاهزيتهم المهنية، وربط قدراتهم، واهتماماتهم بالفرص المناسبة في سوق العمل.يقدم الورشة محمد شالواني، مسؤول قسم التوظيف، وآمنة الأميري، منسقة التوظيف، في مساحة Industry Leadership Hub، من 12 ظهراً حتى الثانية بعد الظهر.وتضيء الورشة على أهمية التوظيف بوصفه أحد المسارات الأساسية لتحقيق الاستقلالية، وتعزيز المشاركة الاقتصادية، بتوفير الدعم المناسب لذوي الإعاقة، والتعريف بالخدمات التي تساعدهم على الاستعداد للعمل، والوصول إلى الفرص التي تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم.وفي اليوم الثاني 20 أكتوبر، تقدم المدينة، بالتعاون مع «جامعة الذيد»، ورشة فنية دامجة تقدمها الدكتورة هبة الله شريف، في مساحة Arts for All Area، من العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.وتوفر الورشة مساحة للتعبير الفني، والإبداع، والتفاعل المشترك، وتبرز دور الفنون في بناء جسور التواصل وتعزيز المشاركة بين ذوي الإعاقة ومختلف أفراد المجتمع.يبرز جناح المدينة دورها الريادي في تمكين ذوي الإعاقة، وتتضمن خطة الجناح جدارية تعريفية تفاعلية تستعرض أحدث الإحصاءات المعتمدة للمدينة، ويضيء على الشراكة الاستراتيجية مع جامعتي «خورفكان» و«الذيد».وبهذه المناسبة أكدت منى عبد الكريم اليافعي، المديرة العامة للمدينة أن «إكسبو أصحاب الهمم» منصة مهمة لتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات العاملة في الإعاقة، والجامعات، والجهات الحكومية، ومقدمي الخدمات ومطوري الحلول، ومؤسسات القطاع الخاص، بما يتيح تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون في تطوير الخدمات والممارسات الدامجة.تمكينتؤكد المدينة، برسالتها، أهمية احتواء ذوي الإعاقة ومناصرتهم وتمكينهم، وضمان حقهم في التعليم والتأهيل والاندماج الكامل في المجتمع، عبر خدمات تراعي احتياجاتهم الفردية، وتدعم تطورهم في مختلف المراحل.