السيسي يشيد بعمدة السرارية في المنيا: تجربة محلية قادرة على إحداث تغيير كبير في قرى مصر
أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتجربة العمدة وفائي مكادي، عمدة قرية السرارية بمحافظة المنيا، في مواجهة التحديات التي تواجه القرية، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل نموذجًا ناجحًا يمكن الاستفادة منه في إحداث تحول إيجابي داخل القرى المصرية، وتخفيف الأعباء عن كاهل الدولة.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي في جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية»، ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى مصر 2026، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث ناقشت الجلسة جهود الدولة في تطوير القرى وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتنمية العمرانية وجودة الحياة في مختلف المحافظات.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية الاستفادة من تجربة العمدة وفائي مكادي في التعامل مع المشكلات والتحديات داخل قرية السرارية بالمنيا، مشيرًا إلى أن النماذج الإيجابية على المستوى المحلي يمكن أن تسهم في إحداث تغيير كبير في القرى بمختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح الرئيس أن هذه التجربة ساعدت في تخفيف الأعباء عن الدولة، بما يعكس أهمية المشاركة المجتمعية ودور القيادات المحلية في التعامل مع احتياجات المواطنين، والعمل على تحسين مستوى الخدمات والاستجابة للمشكلات القائمة.
وتأتي الإشادة بهذه التجربة في إطار توجه الدولة نحو تعزيز جهود التنمية بالقرى، وتحقيق الاستفادة من المبادرات المحلية التي يمكن أن تدعم خطط التطوير وترفع جودة الحياة للمواطنين.
وشدد الرئيس السيسي على أهمية بناء انطباع صحيح لدى الرأي العام بشأن القضايا المختلفة، محذرًا من المساعي التي تستهدف إثارة المواطنين دون توضيح الحقائق الكاملة المرتبطة بالتحديات التي تواجه الدولة.
ودعا الرئيس وسائل الإعلام ومختلف المؤسسات، كلٌّ في موقعه، إلى القيام بدورها في توعية المواطنين وتبصيرهم بحقائق الأمور، وتوضيح طبيعة المشكلات والجهود المبذولة للتعامل معها، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم صورة واقعية عن مسار التنمية.
وتناولت جلسة التنمية الحضرية والعمرانية بمنتدى مصر 2026 التحديات المرتبطة بتطوير المناطق الريفية، إلى جانب جهود الدولة في إنشاء المدن الجديدة وتطوير البنية التحتية ومرافق مياه الشرب والصرف الصحي، وتحسين البيئة العمرانية في مختلف المحافظات.
وأكد الرئيس السيسي ضرورة مواصلة العمل على تنفيذ مشروعات التنمية، مع الالتزام بالانتهاء من المشروعات المرتبطة بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بحد أقصى عام 2030، مشددًا على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص ودعم دوره في تحقيق التنمية.
وتعكس الإشادة بتجربة عمدة السرارية أهمية المبادرات المحلية في دعم جهود الدولة، وتؤكد أن تطوير القرى لا يرتبط بالمشروعات الحكومية وحدها، بل يتطلب أيضًا مشاركة مجتمعية فعالة تسهم في مواجهة التحديات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.