السيسي: مصر تدعم المفاوضات السياسية لإنهاء التوتر بالمنطقة وتدعو لاستثمار الفرصة الدبلوماسية الحالية
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل للمسار السياسي والدبلوماسي الرامي إلى احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يضمن استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن مشاركة السيد الرئيس في الاتصال الهاتفي المشترك الذي جمع عددًا من قادة الدول العربية والإقليمية مع الرئيس دونالد ترامب جاءت في إطار جهود مصر المستمرة لتعزيز السلم والاستقرار الإقليميين، ودفع فرص التوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يُنهي حالة التوتر الراهنة ويحول دون تجدد التصعيد في المنطقة.
وشدد السيد الرئيس خلال الاتصال على أهمية اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق شامل، مؤكدًا أن مصر لن تدخر جهدًا في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لتيسير هذه المفاوضات، بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة، بما يسهم في حماية أمن واستقرار المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أكد أهمية وضرورة استثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة حاليًا للتوصل إلى تسوية سلمية تسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وتحد من احتمالات التصعيد أو اتساع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.
كما شهد الاتصال نقاشًا معمقًا حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب الرئيس ترامب عن تقديره لرؤى وجهود السيد الرئيس والقادة المشاركين، وحرصهم على تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق السياسي بين واشنطن ودول المنطقة.
ومن جانبهم، شدد القادة المشاركون على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين، وبحثوا سبل تعزيز الانخراط الفعّال لاحتواء التوتر ومنع التصعيد، واتفقوا على تكثيف التشاور السياسي فيما بينهم دعمًا للجهود الدبلوماسية ومساعي استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.