السيتي يعزز صدارته.. وتشيلسي يواصل صحوته

قاد النجم النرويجي إيرلينغ هالاند فريقه مانشستر سيتي إلى تعزيز صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق الفريق فوزاً مثيراً على حساب إيبسويتش تاون بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة. وقدم مانشستر سيتي أداءً هجومياً مكّنه من حسم المواجهة لصالحه، رغم محاولات إيبسويتش العودة في النتيجة، ليحصد الفريق السماوي ثلاث نقاط مهمة في مشواره نحو المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي. وأسهم هالاند في قيادة فريقه خلال المواجهة، مواصلاً حضوره المؤثر في الخط الأمامي، في وقت سعى فيه إيبسويتش إلى استغلال الفرص المتاحة لإرباك حسابات أصحاب الأرض. وبهذا الانتصار، عزز مانشستر سيتي موقعه في صدارة جدول ترتيب «البريميرليغ»، مستفيداً من حصد النقاط الثلاث، فيما خرج إيبسويتش من المواجهة دون نقاط، بعد مباراة اتسمت بالإثارة وتبادل المحاولات الهجومية. وفي السياق ذاته، قادت ثنائية البرتغالي بيدرو نيتو تشلسي لمواصلة العودة إلى السكة الصحيحة، عندما ألحق بمضيفه إيفرتون أول خسارة هذا الموسم بهدفين نظيفين، لكنه خسر حارسه الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز الذي خرج مصاباً. وتدارك «بلوز» بدايته البطيئة بفوز ثانٍ توالياً بعد انتصار على بورنموث (5-1)، عقب بداية سيئة شهدت خسارتين خارج أرضه ضد جاره أرسنال (1-2)، وبرنتفورد (0-3). وضرب زملاء كول بالمر عصفورين بحجر واحد؛ إذ نجحوا في فض الشراكة مع إيفرتون المتفوق بفارق الأهداف قبل اللقاء، ليرفعوا رصيدهم إلى 13 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً، ويخرجوا بشباك نظيفة لأول مرة منذ 23 مباراة في الدوري. أما فريق مدينة ليفربول فتجرع خسارته الأولى، بعد مسلسل من التعادلات، إذ خرج بنقطة وحيدة في أربع مباريات من أصل خمس قبل لقاء السبت. وعلى غير العادة، دخل فريق الإسباني شابي ألونسو اللقاء دون خوض مباريات وسط الأسبوع، بسبب غيابه عن المسابقات الأوروبية جرّاء احتلاله مركزاً عاشراً مخيباً في الدوري الموسم المنصرم. وفي ملعب هيل ديكنسون، شهد اللقاء الخشن بداية مفاجئة فنياً، إذ لم تشهد أول 25 دقيقة سوى فرص محتشمة، قبل صحوة إيفرتون الهجومية، عن طريق رأسية الألماني ميرلين رول (26)، وتسديدة خطيرة لنجمه جاك غريليتش (30) أنقذها ببراعة الحارس مارتينيز. وكاد النادي اللندني أن يسجل عكس مجريات اللعب، عبر تسديدة صاروخية للإكوادوري مويسيس كايسيدو (40) تكفلت العارضة بإيقافها. أما نيتو فقد أنذر «توفيز» بتسديدة قوية في نهاية الشوط أبعدها جوردان بيكفورد (45+1)، قبل أن يتكفل بافتتاح التسجيل في أول دقائق الفصل الثاني بتسديدة أرضية مرت تحت بيكفورد عقب عرضية من الهولندي جوريل هاتو. وأفسدت فرحة الضيوف مغادرة حارسهم مارتينيز (75) الملعب على نقالة بعد تدخل طويل من الجهاز الطبي، إثر اصطدام قوي مع جاراد برانثويت. وأمّن نيتو فوز تشلسي في آخر دقيقة من الوقت الأصلي، مستغلاً ضربة أخطأ دفاع الخصم في إبعادها.