يحمل كل واحد من المنتجات المعروضة في السوق التراثي بـ«العين للرطب» جزءاً من علاقة المجتمع الإماراتي ببيئته، إذ لا تقتصر قيمتها على موادها أو وظائفها المباشرة؛ فهي تقدم للزائر فرصة اكتشاف الكيفية التي تحولت بها الموارد المحلية إلى أدوات ومنتجات رافقت الحياة