بعد سلسلة من التجارب مع مدربين عرب، استقرت إدارتا ناديي السلمية والشرق على خيار التدريب الوطني، بالتعاقد مع اسمين بارزين في الوسط الرياضي سلطان خميس وماجد الطفيل، وهذا التوجه يعتبر خطوة موفقة لكلا الناديين، بالنظر إلى ما يمتلكه المدربان من كفاءة فنية وقدرات تدريبية عالية. ويكمن الفارق الأبرز بين التجربتين في عامل الخبرة، إذ يمتلك سلطان خميس سجلاً أوسع وتجارب أكثر نضجًا، تُوّجت بنجاحات لافتة كان آخرها قيادة نادي الأنوار للصعود إلى دوري يلو، في المقابل، تأتي تجربة ماجد الطفيل لتُمثّل محطة مهمة يمكن من خلالها تكوين صورة أدق عن قدرته على قيادة الفريق كمدرب أول، وهي فرصة قد تُشكّل نقطة تحول في مسيرته التدريبية. وبصورة عامة، تبدو هذه الاختيارات (نظريًا) من بين الأفضل على مستوى أندية الخرج، غير أن نجاحها على أرض الواقع سيظل مرهونًا بالعامل الأهم: توفير البيئة المناسبة، ومرورًا بالإمكانات والأدوات اللازمة، وصولًا إلى الدعم الإداري الذي يضمن تحويل هذه التعاقدات إلى نتائج ملموسة.