في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، حيث تتبدل التكنولوجيا خلال أشهر قليلة، وتتصدر الأجيال الجديدة واجهات الاقتصاد والثقافة والإعلام ، تبدو السياسة وكأنها تعيش وفق ساعة زمنية مختلفة. فبينما ينشغل العالم بالذكاء الاصطناعي والثورات الرقمية وصعود الشباب، لا تزال مفاتيح القرار الدولي في أيدي رجال تشكل وعيهم