السلام كترجمة دستورية لإرادة الدولة
تعبت الأوطان من الحروب، لا من أزيزها وحده، بل من عجزها المتكرر عن أن تتعلّم. فكلّ حربٍ تُخاض كأنها الأولى، وكل خرابٍ يُبنى عليه كأنه قدر لا يُردّ. وبين اندلاعٍ وانطفاء، يبقى السلام مؤجّلاً، لا لأنه مستحيل، بل لأننا نحسن انتظار نهايات لا نصنعها.